التحول إلى التعلم الإلكتروني بالكلية

كأجراء احترازي للحد من انتشار فايروس كورونا

تماشيًا مع الإجراءات الاحترازية وتعليق الدراسة للحد من انتشار فايروس كورونا ، قامت الكلية بالتحول إلى التعلم الإلكتروني وإلقاء محاضرات من خلال منظومة التعليم الإلكتروني المتكاملة في الكلية والتي تعتبر أحدى أحدث الأنظمة المستخدمة في الجامعات حيث تتميز بما يلي:
1- امكانية رؤية المحاضر والتفاعل مع المحاضرة من قبل الطلاب والمحاضر
2- مشاركة العروض التقديمية مع الطلاب خلال المحاضرة
3- إمكانية مشاركة اللوحة الإلكترونية في الفصل لغرض الكتابة وحل المسائل
4- امكانية التحقق من الحضور والغياب خلال المحاضرة
5- إمكانية طرح الأسئلة والإجابة عليها من قبل المحاضر والطلاب
بالإضافة إلى الامكانات الأخرى التي سيتم استخدامها عند الحاجة ، مثل إعطاء الواجبات والواجبات المنزلية.
وكانت الكلية قد قامت الكلية ، خلال الأسابيع التي سبقت تعليق الدراسة ، بإعداد الطلاب وهيئة التدريس وتدريبهم على استخدام المنظومة، الأمر الذي جعل الانتقال إلى التعلم الإلكتروني عملية سهلة ومرت بسلاسة وبمعدل حضور عالٍ من قبل الطلاب ، تجاوزت 90٪.

وقد قام العميد ومساعد العميد بمراقبة ومتابعة العملية عن كثب وقاموا بجولات في الصفوف لتحديد أي تحديات محتملة. وقد تحدث العميد مع الطلاب في بعض المحاضرات وسألهم عن رضاهم عن الممارسة ، وكانت معظم الإجابات إيجابية.

  

العميد ومساعد العميد يتابعون العملية عن كثب 

قسم الدعم الفني متواجد لحل أي مشكلة تقنية 

الاكاديميين في الكلية يعطون المحاضرات عن بعد 





​​